خالد سعيد مماتش

 

خالد سعيد
الشهيد خالد سعيد

أيوة خالد سعيد ممتش خالد سعيد بقى اسم جيل بحاله جيل الثورة جيل خالد سعيد جيل هايفضل خالد بإنتفاضته ضد الظلم وهايعيش سعيد لانه قام بدور حقيقي ومكنش جيل مهمش ولا جيل تافه ولا جيل بايظ وملوش هدف.

عايشونا سنين في غيبوبه من وقت ما فتحنا عنينا على الدنيا كنا يدوب بناكل ونشرب ونتعلم شوية كلام في كتب يدوب تخلص السنه يتمحي . أهلينا صرفوا علينا دم قلبهم من إبتدائي لإعدادي لثانوية … وما أداراك ما الثانوي والثانوية العامية ايوه هي عامية بتطلع منها معمي واهلك مفلسين وفي الاخر لو مكنتش عبقري ييبقى اخرك تجاره انجليزي ب 95 في الميه

تقول الحمد لله خلصنا هاندخل بقى جامعه ونترحم … تترحم انت اتجننت مش في حاجه اسمها دكاتره لو دكتور بيتقى الله يدوب هايجبرك تشتري كتابه الي هو ب 100 جنيه على الاققل ده لو مأجبركش انك تاخد كورس عنده او عند معيد تبعه …. ولو اتلامضت وقولت لا يبقى البس الماده.إقرأ المزيد «

مصر يامه يابهية

يسبق كلامنا سلامنا
يطوف ع السامعين معنا
عصفور محندق يزقزق
كلام موزون و له معنى
عن أرض سمره و قمره و ضفه و نهر و مراكب
و رفاق مسيره عسيره و صورة حشد
و مواكب ف عيون صبيه بهيه عليها الكلمه و المعنى
**
مصر يامه يا بهيه
يا ام طرحه و جلابيه
الزمن شاب وانتي شابه
هو رايح و انتي جايه
جايه فوق الصعب ماشيه
فات عليكي ليل و ميه
و احتمالك هو ّ هو ّ
و ابتسامتك هيّ هيّ
تضحكي للصبح يصبح
بعد ليله و مغربيه
تطلع الشمس تلاقيكي
معجبانيه و صبيه يا بهيه
**إقرأ المزيد «

يحيا العدل … القبض على السفاح وائل الكومي

المصدر : موقع حقوق

علم حقوق دوت كوم أنه قد تم إلقاء القبض علي  وائل الكومى رئيس مباحث رمل ثاني أثناء محاولته الهروب عن طريق مطار الإسكندريه   والذى قام بقتل ما يقرب من 37 شهيد -على حسب أقوال الأهالى فى البلاغات المقدمة ضدة – من أبناء الدائرة

السفاح قاتل الابرياء وائل الكومي
السفاح قاتل الابرياء وائل الكومي

وكان أسر الشهداء تعهدوا بعدم عودة ضباط الشرطة للعمل فى قسم الرمل ثان مرة أخرى حتى يتم محاكمة  المتورطين فى قتل الشهداء وعلى رأسهم الكومى

 

– ومن جهه أخرى ترددت أنباء عن  حبس رجل الأعمال الشهير محمد أبو العنين واللواء عادل لبيب محافظ الإسكندريه  15 يوم على ذمة التحقيقات لإستخدام الأول  نفوذه فى الحصول على قطعة أرض بمنطقة الشلالات بسعر  أقل من ثمنها الحقيقى وإقامة معرض للسيراميك  عليها وأن هذه المنطقة آثريه والتى تقع بداية من مبنى أمن الدولة وأرض الخيالة وصولاً لمبنى المسرح الرومانى يوجد مدينة أثرية تحتها وكان قد أعترض المتخصصين على بناء أى منشأه هناك وقيام الثاني بأستخدام سلطته تسهيل عمليه البيع له

 

– الجدير بالذكر  أنه تم إكتشاف معبد أثرى فى هذه المنطقة ولكن تم البناء عليه دون الأخذ فى الإعتبار القيمة الأثرية للمنطقة

وكان  أهالي الأسكندريه  قد تجمهروا امام نيابه الأسكندريه لمشاهده اللواء عادل لبيب محافظ الأسكندريه السابق وهو يخرج من سرايا النيابه بعد أن تم التحقيق معه

 

نوارة نجم … اللي حصل يوم 6 مارس

المصدر: مدونة تهييس

حابتدي من ليلة ستة مارس، يعني خمسة مارس بالليل، الشباب راحوا عند لاظوغلي عشان قالوا الحاجات بتتحرق هناك

نوارة نجم
نوارة نجم

استنوا شوية وبعدين مالك قال ان جه شيخ سلفي بعربية فاخرة لم كل السلفيين وقال لهم توكلوا على الله فما فضلش غير بتاع اربعين واحد فقرروا يروحوا تاني يوم

جيت صحيت لقيت مالك بيتصل بيا وبيقول لي احنا رايحين فيه ناس قابلتني وقالت لي الحاجة بتتحرق جوة وفيه صوت تكسير، فقلت له انا جاية وكتبت على التويتر قلت لهم احنا رايحين عند لاظوغلي

رحنا العدد في الاول كان بسيط وفضل يتزايد شوية بشوية. انا شخصيا ما حسيتش ان الجيش ممانع اننا ندخل، بس كان محتاج عدد اكتر عشان يحس بالضغط، لما العدد زاد دخل بتاع عشرة كده وخرجوا قالوا لنا مافيش حاجة، بصراحة ما صدقناش، لان اللي دخلوا دول دخلوا في غفلة منا ومش احنا اللي اخترناهم

كان فيه بقى بتاع خمس عيال كده من الاول مش مظبوطين، منهم اتنين مميزين قوي، واد عمالة ابص في وشه واقول: سبحان الله، يخلق من الشبه اربعين، الواد ده شكل ظابط امن مركزي كنا بنشوفه في الاربع ايام الاولانية، ومعاه واد صايع كده، شكله مخبر، وكان فيه مخبر تاني اتعرف عليه مالك، كان لابس ازرق، وقف شوية كتير كده، وبعدين خرجإقرأ المزيد «

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٣) فرسان الهيكل

المصدر:  المصري اليوم

يساعد الحاجبان طالب الانضمام إلى الماسونية على الركوع أمام الرئيس الأعظم فيما يتعانق فوق رأسه رمحان يمسك بهما الحاجبان يشكلان زاوية قائمة.

الرئيس: أيها الإله القادر على كل شىء، القاهر فوق عباده، أنعم علينا بعنايتك، وتجلّ على هذه الحضرة، ووفّق عبدك هذا الطالب الدخول فى عشيرة البنّائين الأحرار إلى صرف حياته إلى طاعتك، ليكون لنا أخاً مخلصاً حقيقياً.. آمين.. أيها الطالب، بسام، إذا وقعت فى مصيبة أو بُليت بخطر فإلى من تلجأ؟

الطالب (بعد أن همس الحاجب فى أذنه): إلى الله.

الرئيس: انهض، أيها الطالب، فإنه لا يخشى المهالك من يعتمد على الله.إقرأ المزيد «