نوارة نجم … اللي حصل يوم 6 مارس

المصدر: مدونة تهييس

حابتدي من ليلة ستة مارس، يعني خمسة مارس بالليل، الشباب راحوا عند لاظوغلي عشان قالوا الحاجات بتتحرق هناك

نوارة نجم
نوارة نجم

استنوا شوية وبعدين مالك قال ان جه شيخ سلفي بعربية فاخرة لم كل السلفيين وقال لهم توكلوا على الله فما فضلش غير بتاع اربعين واحد فقرروا يروحوا تاني يوم

جيت صحيت لقيت مالك بيتصل بيا وبيقول لي احنا رايحين فيه ناس قابلتني وقالت لي الحاجة بتتحرق جوة وفيه صوت تكسير، فقلت له انا جاية وكتبت على التويتر قلت لهم احنا رايحين عند لاظوغلي

رحنا العدد في الاول كان بسيط وفضل يتزايد شوية بشوية. انا شخصيا ما حسيتش ان الجيش ممانع اننا ندخل، بس كان محتاج عدد اكتر عشان يحس بالضغط، لما العدد زاد دخل بتاع عشرة كده وخرجوا قالوا لنا مافيش حاجة، بصراحة ما صدقناش، لان اللي دخلوا دول دخلوا في غفلة منا ومش احنا اللي اخترناهم

كان فيه بقى بتاع خمس عيال كده من الاول مش مظبوطين، منهم اتنين مميزين قوي، واد عمالة ابص في وشه واقول: سبحان الله، يخلق من الشبه اربعين، الواد ده شكل ظابط امن مركزي كنا بنشوفه في الاربع ايام الاولانية، ومعاه واد صايع كده، شكله مخبر، وكان فيه مخبر تاني اتعرف عليه مالك، كان لابس ازرق، وقف شوية كتير كده، وبعدين خرج

فيه ظابط وقف وقال عايز اكلمكم فالناس حاولت تسمعه، قام الكام واد اللي واقفين في الاول قعدوا يقولوا له اسكت اسكت، فبقية الناس استكبرت قوي ان ظابط جيش يتكلم والناس تقول له اسكت، المهم

بعدها الناس راحت تعمل لجان شعبية عشان بلغهم ان فيه بلطجية جايين، وده بعد ما الواد اللي لابس ازرق واللي مالك اتعرف عليه مشي بحوالي ربع ساعة كده، مافيش يدوبك الناس عملت اللجنة الشعبية، شوية صغيرين والبلطجية هجموا فعلا، والناس قعدت تصفر عشان يتصدوا للبلطجية

البلطجية كانوا جايين بسنج ومطاوي وسيوف، كانوا بتاع خمستاشر واحد كده

فاغلب الناس راحت تحاربهم، وشوية من الناس راحوا للجيش يقولوا له: انتوا مش ناويين تعملوا حاجة؟

فظابط جيش قال احنا ما نقدرش نسيب هنا، احنا علينا انهم ما يجوش هنا

فواحد قعد يقول: اصل دول اهالي.. فواحد تاني قال: يعني ماحدش يقنعني ان الاهالي نازلين من بيوتهم يضربونا عشان مش عاجبهم اننا بنتظاهر، فظابط جيش قال: لا طبعا مش اهالي.. وبعدين قال: انتوا عايزين تخشوا ليه؟ المكان متشمع بالشمع الاحمر

فقلت له طب ورونا

المهم فضلنا واقفين كده، وهم قالوا، طب اختاروا انتوا منكم بتاع عشرين واحد يخشوا، ما احنا دخلنا عشرة قبل كده وطلع لكم شيخ بدقن وانتوا ما صدقتهوش، يعني نعمل ايه؟

فيه ناس قبل هجوم البلطجية كانت اميل للاقتراح ده، وكان الاغلبية ابتدوا يقتنعوا بالكلام ده، بس بعد ما البلطجية هجموا الناس كلها غيرت رأيها، وانا قلت لظابط: طيب لو المكان متشمع صحيح، ليه البلطجية هجموا، حضرتك عارف ان البلطجية دول امن دولة، عارف ولا مش عارف؟

فسكت

قلت له طيب، امن الدولة مش عايزنا ندخل ليه؟ لو مافيش حاجة جوة امن الدولة مش حيستموت كده عشان ما يدخلناش. قال لي: طب ايه العمل دلوقت؟ انا ما اقدرش ادخل كل العدد ده جوه، ماهو زي ما انتوا خايفين من البلطجية انتوا كمان بينكم مندسين وفيه مستندات مهمة، ما نقدرش ندخل كل دول، وبعدين احنا بنقول لكم ان مافيش حاجة جوة

فقلت له بس مجية البلطجية علينا بتقول ان فيه حاجة جوة، وانت عارف ان دول امن دولة.. فسكت

انا شخصيا حتى بعد هجوم البلطجية ما كانش عندي مانع اننا نختار عشرين واحد، بس الاغلبية غيروا رأيهم بعد ما البلطجية هجموا، وقالوا اكيد فيه ظباط ومساجين جوة وهم مخبيينهم، امال باعتين لنا البلطجية ليه؟

اه نسيت.. قبلها فاطمة بتقول انها بلغت واحد من الظباط ان فيه بلطجية جايين في السكة، وبتقول ان الظابط اتاخد قوي، وراح بلغ اللي معاه

بعد شوية قالوا لنا، طيب حندخلكم بس حيدخل عشرة عشرة، دخلوا اول عشرة ويادوبك طلعوا وقبل ما يتكلموا، الواد ظابط الامن المركزي والمخبر اللي معاه، زودوا تحرشهم بالجيش، ويزقوا في الحديد، فيه عيال هابلة سخنت معاهم، بس الاغلبية كانت بتقول سلمية وبتحاول تحوشهم، والواد الشرطة ده كل ماحد يحاول يحوشه يفضل يجعر ويشلق ويقول: اللي خايف يروووح… اييييه

ونقول له ما تزقش، يفضل يقول اييييه عايزين اييييه

ويقعد يتخانق مع الجيش ويقول للعسكري: انت بتحمي الطواغيت

طبعا العسكري مافهمش حاجة، مافيش حد اسمه طواغيت جوه

والواد المخبر اللي معاه قعد يجعر راخر ويزق في الجيش ولما نسكته يقول: الجيش ضربييييي ويشد في هدومه ويقول الجيش ضربنييييي.. ماحدش ضربه والله، انا واقفة وشايفة، هو عمال يزق في الحديد ويتخانق مع الجيش وماحدش ضربه ولا جه ناحيته الكداب ده

فجأة لقينا صواريخ بتضرب في السما في ميدان لاظوغلي، فحسيت ان الجيش قلق كده شوية، واحنا سألناهم ايه ده؟ قالوا لنا مش عارفين.. وواحد قال: “دي صواريخ كأن ناس بتحتفل بس بيحتفلوا بايه؟” بعد شوية جم بتوع الشرطة العسكرية وقفوا شوية وبعدين مش عارفة راحوا فين، بعدين نزلت قوات صاعقة الظاهر كان فيه قلق على البوابة هم شافوه من شوية بلطجية، انا مش عارفة ايه البلاغ اللي جالهم عن البلطجية، الظاهر جالهم خبر ان معاهم رصاص ولا ذخيرة ولا حاجة، لان بان عليهم قلق شديد قوي من مجية البلطجية

المهم، وانا واقفة على السور الحديد عشان امنع الناس انها تزق، واحد قال يا جماعة ظابط الجيش اهو واقف، بيقول لكم اللي عايز يدخل ييجي يمين، اعملوا صفين صف ستات وصف رجالة وكله حيدخل

فانا بصيت للواد الشرطة ده، وقلت له انت عايز تخش لو عايز تخش فعلا تعالى من هنا، اه، وكان واقف واحد تاني، بس ده شكله امين شرطة، هههههههههههه والله العظيم، عمال يتدلدل من السور ويزق السور، كل ما ارجعه واقول له ما تزقش السور يجعر لي برضه ويقول لي: انت مااااالك… انت اللي بتزقييييي… اوعيييي..

بس دول مش امن دولة، اقصد التلاتة دول الظابط والمخبر وامين الشرطة، شكلهم مش امن دولة، شكلهم شرطة بس غالبا امن مركزي، او جايبينهم من قسم ولا حاجة

نرجع للظابط، قلت له انت عايز تخش تعالى من هنا: برضه راح مجعر من غير سبب وقال لي: انت مااااالك.. انا واقف هنا

قلت له ما الناس حتدخل من هنا، ظابط الجيش اهو واقف بيدخل الناس

راح ده نازل من على السور واول ما شاف الناس خلاص بيتفتح لها الجنب اليمين عشان تدخل منه راح هو والمخبر وامين الشرطة وكام عيل تانيين جروا السور الحديد، الظاهر ناس تانية سخنت معاهم راحت قعدت تجر السور وانا حاولت امسكهم عشان امنعهم ما عرفتش، ولقيت واحد وسط الزحمة دي طلع حاجة طويلة كده شبه الحبل ولا حاجة

حتشوفوها في الفيديو ده في الاول

http://www.youtube.com/watch?v=qzwr-oMbzag&feature=player_embedded

وبعدين الناس دخلت من الفتحة اللي اتفتحت وهم رافعين ايديهم، وبعدين سمعنا صوت ناس من ناحية البوابة، وبعدين سمعنا ضرب نار في الهوا، فقعدنا نجري، جرينا ناحية البوابة، وورانا الجيش بيضرب ذخيرة في الهوا وبيحرك الدبابة، لقينا البلطجية هاجمين علينا بالمولوتوف وشميت ريحة غاز مسيل للدموع مع هلتهم، الجيش شاف البلطجية من هنا، وجات له هيستيريا ذخيرة، واحنا اتعملنا ساندوتش (غادة صاحبتي قالت لي ان ساعتها ظابط جيش قال لها انه سمع ان عسكري اتقتل منهم على ايد البلطجية – الكلام ده طلع اشاعة، بس هم افتكروا كده فعلا) المهم يعني البلطجية ضربوا الجيش وضربونا، والجيش راح ضرب البلطجية وضربنا وبعدين نطلع احنا نستخبى على السلالم يروح طالع ورانا ويقول لنا انزلوا ويضرب شوية عشان ينزلهم، ننزل يروح البلطجية ضاربين علينا يقوم الجيش يقول: لا خلاص.. اطلعوا اطلعوا انتوا

وبعدين يضرب شوية عشان يطلعهم لحد ما دخلنا وزارة العدل، وفيه ناس جريت في الشوارع

المهم بعد ما فضوا الشارع والبلطجية هربوا راحوا داخلين لنا وزارة العدل، فاحنا خفنا منهم وقعدنا نطلع السلالم ونجري منهم وبعدين انا وبنتين تانيين رحنا مستخبيين ورا الحيطة، قام جالنا عساكر جيش قالوا لنا انتوا مستخبيين هنا ليه، رحنا مصرخين في وشهم، قالوا لنا بتصرخوا ليه؟ فحبيت انا اجري منهم رحت جارية عليهم فواحد منهم قال لي: انا عايز افهم انت بتجري ليه دلوقت؟ قلت له: عشان حتضربونا.. قال لي: مش حنضربكم ما تخافيش… تعالوا معانا.. فقلت له: طب ما تضربش، قال لي: والله ما حاضرب، تعالي بس عشان ننزلكم ونأمنكم من البلطجية

راحوا منزلينا ومودينيا على الرصيف على الجنب، لقيت بقى مالك عدلي وبثينة ومجموعة كده، الجيش قالوا لنا خلاص ما تخافوش، اقعدوا هنا.. فقعدنا، قام لما قعدنا قالوا لنا: يعني عاجبكم كده؟ مبسوطين انتوا كده؟ ما احنا ما كناش عايزين ندخلكم عشان فيكم الكويس وفيكم الوحش.. فراح مالك عادلي قال لظابط من الظباط: معلش حضرتك.. خلي بس بالك انت من نفسك، قام الظابط قال له: يعني ايه اخلي بالي من نفسي قصدك ايه؟

راحت بثينة قالت لهم: كده تسلمونا للبلطجية؟ قام الظابط قال لها: احنا؟ احنا مش بنقول لكم امشوا؟ قام ساعتها جه عسكري مصاب، قام واحد من المتظاهرين دكتور راح يعالجه، قاموا لما شافوا العسكري مصاب اتعصبوا كلهم، الجيش يعني، وقعدوا يقولوا: عاجبكم كده؟ وعسكري من العساكر قال: شعب ابن متنـ…

فواحدة من البنات اللي كانوا مستخبيين معايا ورا الحيطة قالت له: تقوم تضربونا عشان احنا كده؟ فما ردش عليها

بعدين الظابط قال: اللي عايز يمشي يمشي، فمالك وانا وداليا والبنت التانية قلنا حنمشي، فقالوا لنا طب حنبعت معاكم حد يطلعكم، وبعدين الظابط قال لبثينة وبقية القاعدين لو تحبوا تمشوا ابعت معاكم حد انتوا كمان، فبثينة كامل قالت له: لا انا خايفة من البلطجية، انا حاقعد معاكم، فقال لها طب خلاص براحتك، وبعت معانا واحد يطلعنا، واحنا ماشيين البنت التانية طلعت التليفون ما اعرفش بقى كانت بتتكلم ولا كانت بتصور فعلا، بس المهم يعني ان واحد من الجيش، هو مش ظابط ومش عسكري، اللي هو في النص بينهم ده، راح مزعق لها وقال لها هاتي التليفون، فقالت له: لا مش حاديك التليفون.. ده بتاعي

قال لها: ما تكتريش معايا وهاتي التليفون انا جاي لي اوامر

انا ومالك قعدنا نقولها ادي له التليفون يشوفه يا ستي، قالت: لا ده بتاعي.. عايز تاخده خدني معاه، قال لها طيب زي ما تحبي، تعالي معايا. وراحت معاه.

المهم مشينا احنا، لقينا واحد لابس ملكي كده الجيش قال له: طلعهم لو سمحت، وراح مطلعنا

اخدنا تاكسي ونزلنا على وسط البلد

بس كده

—–

انا قررت احكي الحكاية دون تعليق ودون تحليل، وحتى كلامي عن ظابط الامن المركزي مش تحليل، انا فعلا مشبهة عليه، واديكوا شفتوا تصرفاته

بعد كده عرفت ان بثينة كامل قبضوا عليها، وانا مش عارفة ازاي وليه يقبضوا عليها؟ اذا كانت هي كانت قاعدة معاهم وقالوا لها نوصلك قالت لهم لا انا قاعدة معاكم

ايه بقى؟ يتقبض عليها ليه؟

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s