ثقافه القطيع .. ورفض الآخر

الكل يتحدث في وقت واحد ولا أحد يستمع … بل والادهى أن لا أحد من هؤلاء اللذين يتحدثون يحرك ساكنا أو يفعل شياءا يذكر لهذه البلد سوى الجدل السفسطائي.

فمنذ بداية هذه الثورة ومنذ خروج الثوار من بيوتهم كل منهم يحمل كفنه عليه يديه  فهم خرجو في سبيل الله وفي سبيل حرية مصر التى عشنا كثيرا نحلم بها طوال ثلاثون عاما – او لجل الامانه  آخر عشرين سنه فاتو – وفي المقابل ظل ” حزب الكنبه ” كما اطلق عليه البعض يصرخ ويتزمر ويتكلم ويتكلم ويتكلم … لكنه لم ينتشرإقرأ المزيد «

يسرى فودة يكتب:الماسونية «الحلقة الأخيرة»..الطريق إلى جهنم

المصدر : المصري اليوم

يزعم الماسونى العربى الذى منحناه الاسم الحركى (زياد) أن «نجمة داوود (التى تحتفى بها الماسونية) معناها الرمزى هو الحياة، فالماسونية تتعاطى بالرموز. كلها رموز، ولكل رمز أكثر من معنى، وكل أخ يفهم الرمز بما يتوافق مع حياته. ليس للصهيونية علاقة بالموضوع، لكنك لا تستطيع أن تلوم الناس إذا فكروا فى هذه العلاقة».

من ناحيته يستبعد المؤرخ البريطانى، جون شو، وجود مؤامرة عالمية تقودها الماسونية، وهو ما يذهب إليه تمام البرازى، مؤلف كتاب «الماسونية: الوهم الكبير»، الذى يدعونا إلى النظر أولاً داخل بيوتنا، «فالماسونية ليست لديها قدرة الآن فى العالم العربى.

نحن نتآمر على أنفسنا ونتخذ من الماسونية والصهيونية كبش فداء لتغطية عجزنا وقمعنا لشعوبنا». ورغم أن فى بعض هذا الكلام بعضاً من المنطق فإنه لا ينفى حقيقة أن الماسونية مصدر قلق. كانت ولا تزال.إقرأ المزيد «

ثقافه التخوين .. فيرس تركه لنا النظام ولابد ان ننتبه

رحل النظام … نعم. ولكنة ترك لنا ورائة فيرس ينتشر ويتوغل في كل مكان في مصر فلم يشأ ان يرحل في صمت دون ان يوقع الفتنه بين أبناء الوطن الواحد.

ثقافه التخوين تلك التي بدأت في الانتشار بعد خطاب الرئيس السابق ما بين مؤيدين لاستكمال ما بدأه الثوار , وما بين مؤيدين لاستكمال الرئيس لفترة الرئاسة لضمان استقرار امن البلاد …. ويقف بينهم من يتهم هؤلاء بالتحالف مع دول اخرى لهز امن مصر واستقرارها ويتهم الجانب الاخر بانهم اتباع النظام وانهم مأجورين من الحزب الوطني

ولم يدرك أحد ان كلا الجانبين كل ما يهمه هو امن واستقرار الوطن ولكن كل فئه تعبر عن موقفها بطريقة مختلفة.إقرأ المزيد «

فيديو يثبت فساد السباعي كبير الاطباء الشرعين ومحاولته التلاعب في تقارير شهداء الثورة

أفرحي يام الشهيد كلنا خالد سعيد

فعلا كلنا خالد سعيد … كل الشهداء حاولو يزورو تقاريرهم وطبعا لان مفيش لفافه زي الي لفقوها لخالد فلازم يزورو التقارير ب أي شكل

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٦) فليكن ذلك على شرف اسمك الكريم ومجدك

المصدر : المصري اليوم

إذا صافحك شخص ما وأحسست من أصابعه أسلوباً غريباً فى المصافحة، فأغلب الظن أنه إما شاذ جنسياً أو ماسونى (أو كلاهما) يريد أن يتلمس طريقه إليك عسى أن تكون مثله. إنه سلام من «أخ» يقسم الماسونى على مساعدته فى أى مكان، فى أى زمان، فى أى ظرف، حتى بعد موته.

أدعوك إلى التأمل فيما قاله قبل أكثر من نصف قرن الرئيس الأمريكى الأسبق، هارى ترومان، فى خطاب رسمى: «أيادٍ لا حصر لها تتعانق كل يوم، وآباءٌ لا حصر لهم يودعون أبناءهم ويقولون: يا ولدى حين يحل بك الظلام والوحدة ابحث عن ماسونى، وقل له إنك ابن لماسونى وستجد فيه صديقاً لا يخذلك».

ومما لا شك فيه أن الأمريكيين علّموا العالم فنون السياسة الحديثة. علّمونا «الديمقراطية»، بغض النظر عما تعنيه هذه الكلمة، وفرضوا قواعدها، وعلّموا حكام العالم كيف يمكن أن «يفرضوا» أنفسهم على شعوبهم فى إطار «الديمقراطية». أمام هذا، علينا أن نتناول ما قاله رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بمنتهى الجد، فحين يقرر رجل فى مثل منصبه أن يتعرض فى خطاب رسمى إلى «فئة» من الناس بهذه الشاعرية والمعانى المحببة لا بد أنه يدرك مدى ثقلهم ونفوذهم.إقرأ المزيد «

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٥) القائمة

المصدر : المصري اليوم

تحول ميدان «جيزّو» فى روما، الذى كان يطل موسولينى من شرفة أحد منازله على الجماهير المحتشدة، إلى ميدان «فينيسيا» فى محاولة لنسيان الماضى. فى إحدى تلك الخطب النارية تربص الزعيم الفاشى، بينيتو موسولينى، بالماسونيين ومنع أنشطتهم وأدخلهم تحت الأرض، تماماً مثلما فعل الزعيم النازى، أدولف هتلر، فى ألمانيا.

بناءً على ذلك يطرح السؤال نفسه: هل معنى أن هناك اليوم علامة (خطأ) على هتلر وموسولينى أن هناك بالضرورة علامة (صواب) على الماسونية؟ .. «لا ، إطلاقاً» .. يرد المحقق الصحفى البريطانى، مارتن شورت، «فما يدفع الديكتاتوريين إلى التخلص من الماسونية هو حقيقة أن لديهم هم أنفسهم ماسونيتهم الخاصة.

لقد حظر هتلر وموسولينى وستالين الماسونية لأنها كانت نظاماً منافساً، وكانت جمعية سرية يمكن أن يلتقى فيها الناس للتآمر على حكامهم. كثيرون يمكن أن يروا تشابهاً بين الحزب الشيوعى الروسى والماسونية، لكننى لا أعتقد أن مجرد قيام هتلر وموسولينى بحظر الماسونية يمنح هذه صك الاعتراف بأنها شىء طيب. هذا هراء».إقرأ المزيد «

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٤)الأب الروحى

المصدر : المصري اليوم

يسري فودة
يسري فودة

كانت تبدو فى أول الأمر عملية انتحار، لولا أن كان من بين محققى الشرطة من يعلم قوانين الماسونية وألاعيبها. حين قفز إلى ذهنه احتمال أنها ربما تكون جريمة قتل،

كانت بصمات الماسونية على الجثة تفصح عن نفسها بصمة بعد بصمة، حتى تأكد له فى النهاية أنها لم تكن جريمة، أراد مرتكبها طمس معالمها، بل كانت جريمة مغلّفة فى مظروف على شكل رسالة أراد أن يبعث بها إلى كل أنحاء العالم، وقد كان له ما أراد.

وجدتُ نفسى، وقد اقتربتُ من مرحلة الاستمتاع بحل هذا اللغز، على متن طائرة فى طريقى إلى إيطاليا، أشهر بلد فى العالم التقت فيه دائرة السياسة بدائرة الدين بدائرة الفساد بدائرة المافيا بدائرة الماسونية.إقرأ المزيد «