ثقافه التخوين .. فيرس تركه لنا النظام ولابد ان ننتبه

رحل النظام … نعم. ولكنة ترك لنا ورائة فيرس ينتشر ويتوغل في كل مكان في مصر فلم يشأ ان يرحل في صمت دون ان يوقع الفتنه بين أبناء الوطن الواحد.

ثقافه التخوين تلك التي بدأت في الانتشار بعد خطاب الرئيس السابق ما بين مؤيدين لاستكمال ما بدأه الثوار , وما بين مؤيدين لاستكمال الرئيس لفترة الرئاسة لضمان استقرار امن البلاد …. ويقف بينهم من يتهم هؤلاء بالتحالف مع دول اخرى لهز امن مصر واستقرارها ويتهم الجانب الاخر بانهم اتباع النظام وانهم مأجورين من الحزب الوطني

ولم يدرك أحد ان كلا الجانبين كل ما يهمه هو امن واستقرار الوطن ولكن كل فئه تعبر عن موقفها بطريقة مختلفة.

وبعد خطاب التنحي الذي القاه السيد عمر سليمان ظننت ان هذا الفيرس مفعوله انتهي ولكن اكتشفت انه بدأ في أن يشتد وينتشر بشكل اكبر وبدأ يطول بعض الشباب الذين كان لهم دور في الثورة مثلهم كمثل باقي الثوار ولكنهم حظو ببعض الاهتمام الاعلامي

أمثال وائل غنيم الذي كان شرارة البدء التي انطلق من وراءه الكثيرون ولا ولن ينكر أحد هذا ابدا .. فبدأ الكل يكيل لصاحب صفحة كلنا خالد سعيد الاتهامات وذلك قبل معرفه من هو . فقيل انه يهودي وعميل للموساد وعميل لاميركا وغيرها من الاتهامات

إلى ان تم اعتقال وائل غنيم واعترافه ب أنه أدمن هذه الصفحة ومعروف من هو وائل غنيم فهو مصري ولكن مشكله انه يعمل مع شركه جوجل والتي اي شاب في مصر يتمنى العمل بها والانضمام لفريق عملها ,, فأصبح ذلك وصمه عار في جبين وائل غنيم وذلك لان شركه جوجل امريكيه .. والمضحك هو اتهام وائل غنيم بالماسونية لانه ألتقطت له صورة وهو يرتدي تيشيرت عليه إحدى علامات الماركات العالمية متهمينه انها علامه للماسونية وانه ماسوني … وغيرها من الاتهامات

وكذلك تخوين رموز كثيرة في مصر .. دكتور البرادعي ودكتور احمد زويل و عمرو موسى وكل ذلك لعيشهم وتعاملهم مع دول اوربية وامريكا بكثره …

والسؤال الذي اود طرحه لكل هؤلاء … هل لديكم عقل ام نحن نسير على نهج ثقافه القطيع .. من اتهم ادمن صفحة خالد سعيد في بدايه الثورة انه السبب فيما حدث في مصر من انفلات امني وان الثورة اصبحت مخضبه بالدماء هل  اسقاكم وائل غنيم ” حاجه اصفره وقال انزلو المظاهرات ” ؟؟

هل نحن نفتقد العقل والحكمه والتميز لننصاع وراء اي شخص دون معرفت توجهاته وأراءه دون فهم ووعي ..؟

هذه الثورة التي شارك فيها كل مصري من كل بيت ومن كل حي ومن كل محافظه بغض النظر عن عمره ونوعه ودينه وتوجهاته تلك الثورة التي كشفت عنا الغمه وانارت لنا الطريق

سنظل لمتى نتهم كل من حولنا بالخيانه .؟

حتى الاشخاص الذين يكنون بعض الحب والتعاطف مع الرئيس السابق فهم ليسو بخونه ولكن البعض يكن له بعض الاشياء الجيده التي سيذكرها له التاريخ كما سيتذكر له السيء

أي شخص من حقه الترشح لمنصب الرئاسه في مصر طالما يحمل الجنسية المصرية والفيصل بيننا هو برنامجه الانتخابي وتاريخه أو كما يقال السي في الخاص به … يجب ان لا نكيل الاتهامات لبعضنا البعض فالوقت الذي نضيعه في كتابة والتفكير في تلك الاتهامات والبحث على الانترنت عن الاشياء المندسة التي من شأنها تشتبت تركيزنا أولى من ذلك التفكير في مستقبل مصر التي هي أهم وأبقى مننا جميعا وكما قالها حسني مبارك مصر باقيه وننحن راحلون

من أفسد في مصر يجب ان يحاكم … ومن سيفسد فيها بداية من الان حسابه اشد لان من الان مصر اصبحت ملك لكل فرد فينا ولم تعد ملك لاي سلطة او حزب مصر للمصرين … أطردو هذا الفيرس اللعين وانظروا للامام فأمامنا جهد وعمل كثير ..

 

هبة النيل

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s