الفزاعه والنداهة … ومتلازمة أستوكهولم

 

كسرنا الخوف

ايه العنوان الي فوق ده ؟؟؟ ده تشخيص بسيط لحالة كثير من الشعب المصري حاليا … خلينا نبدأها وحده وحده

زمان واحنا صغيرين في أماكن مختلفه من مصر كانت بتنتشر الحواديت والاساطير والحكايات عن النداهة الي خطفت العيال  وكانو بيخوفو العيال بيها انه الي هايقرب من الترعه ولا البحر هاتخده النداهه لدرجة انه في بعض الحكايات كان بيتقال فيها ان النداهه جت خبطت على الباب وأخد العيال ومشيت

وطبعا كل ده وسائل بيخوفو بيها الاطفال عشان يبعدو عن الترعه عشان ميقعوش ويغرقو فيها وانهم ميفتحوش الباب لحد غريب احسن يخطفهم ولا يفتحو الباب ويخرجو لوحدهم عشان العيال متتوهشإقرأ المزيد «

يسري فوده يكتب .. إعادة شحن الرصيد – الأحد 13 مارس , 2011

 

فارس الاعلام يسري فوده
فارس الاعلام يسري فوده

المصدر : المصري اليوم

أضم صوتى إلى صوت بلال فضل، الصديق المبدع الوطنى عن حق وعن ذكاء، فيما ذهب إليه فى مقالتيه الأخيرتين فى هذه الجريدة بشأن أعز مؤسسة فى هذا البلد على قلوب المصريين: الجيش. فى أولاهما حذر من ضرب إسفين بين الجيش والشعب، وفى ثانيتهما استدعى من الذاكرة الباطنة – ربما دون إدراك – قلب الرائع الراحل الخالد، محمود عوض، العامر بموفور الوطنية الذكية والحب والاحترام لجنود مصر. تلك الوطنية الذكية وذلك الحب والاحترام الذى لا يمنعه أى منها من جرأة المشى على الخط الرفيع.. من أن يدرك ذلك الفارق الكبير بين الحب الأعمى والحب الذكى.. من أن يقول كلمة الحق لوجه الله ولمصلحة الوطن.

إن كان فى جعبتى ما يمكن أن أضيفه فإن كواليس أغرب لقاء تليفزيونى أجريته تقفز إلى المقدمة. كان ذلك يوم الأربعاء بينما كنت أستعد لمغادرة المنزل فى طريقى إلى مقر قناة «أون. تى. فى» من أجل اللقاء الخاص مع الدكتور محمد البرادعى. خرجت من الحمام فوجدت ٢١ «ميسد كول» من مدير القناة، ألبرت شفيق، و١٠ «ماسيجات» منه ومن آخرين: «إنت فييييين! عصام شرف عايزك حااااااااالاً».

كانت ثلاث ساعات لا أكثر تفصلنى عن لقاء البرادعى، وكان فريق التصوير قد سبقنى إلى مقر رئاسة مجلس الوزراء، وكانت حركة المرور فى منتهى البطء. عندما وصلت أخيراً أدخلونى إلى مكتبه الخاص فوجدته يترك مقعده ويهرول لاستقبالى بالقبلات قبل أن يدعونى إلى الجلوس لا أمام مكتبه، بل فى الصالون الملحق الذى يستقبل فيه كبار الضيوف. اللهم اجعله إقرأ المزيد «