هل مصر بحاجة للعلمانية؟ … معتز بالله عبد الفتاح

المصدر : جريدة الشروق

قال الفيلسوف البريطانى، ديفيد هيوم، وهو من أكثر من أثروا فى تفكيرى المتواضع: «الفيلسوف الحق هو الذى يرى جميع التناقضات ويستوعبها، ثم يقدم رؤية غير متناقضة». وهذا ما سنحاوله معا فى هذا المقال، الثقيل فى موضوعه، المهم فى توقيته طالما أن مصر تحولت إلى فصل دراسى كبير فى العلوم السياسية بفضل ثورتنا المجيدة.

موضوع هذا المقال يقع فى المنطقة المشتركة بين الديمقراطية والليبرالية والعلمانية وهل لا بد أن يكون أحدها مفضيا للأخرى.إقرأ المزيد «

الدولة المدنية بين العلمانية والدينية

إقرأ
إقـــــــــــــرأ

في فرق كبير بين الاربع مصطلحات دول .. الدولة الدينية ،الاسلامية، المدنية ، العلمانية
ببساطه الاولى بتنصب الحاكم أله “زي الكنيسة في العصور الوسطي” .. الدولة الاسلامية أمركم شورى بينكم وهي من أقرت الدولة المدنية .. الدولة المدنية كل شخص قي نصابه الصحيح السياسي سياسي ورجل الدين رجل دين … الدولة العلمانية كانت نتاج قمع وسلطة الكنائس في العصور الوسطى وهي فضلت فصل أمور السياسة عن الامور الحياتيه والدينية ولكنها في مجملها لا تتعارض مع الدين الاسلامي لان الدين الاسلامي ليس له كهنوت
http://bit.ly/f5cCpR مفهوم العلمانية
http://bit.ly/hyoJON العصر الذهبي للاسلام
http://bit.ly/dOtUu3 الدولة الاسلامية والمدنية والعلمانية
http://bit.ly/fr6vwq الاسلام السياسي

http://bit.ly/dYcII3 وهذا هو مفهوم الكهنوت الذي استخدمته الكنائس في العصور الوسطى لفرض سلطتها على الدولة وهو ما رفضه من سمى بالعلمانيون وهو يتنافي مع أصول الدين الاسلامي مما لا يجعل الفكر العلماني ضد الدين الاسلامي

وللاسف زي ما الغرب واخدين فكرة عن الاسلاميين انهم ارهابين احنا كعرب لعدم قراءتنا وفهمنا لاصول المصطلحات دي بدأنا نتهم ان اي حد علماني يبقى كافر وان الدولة المدنية ضد الدولة الاسلامية  ويمكن يكون ده لان المصطلحات دي الصقت بشخصيات واشياء شوهت صورتها زي ما في بعض الاشخاص ما شوهوو صورة الاسلام عن الغرب في اشخاص شوهو هذه المفاهيم عندنا نحن المجتمعات العربيه


الدولة الإسلامية ..المدنية .. والعلمانية

،الإسلامية

تضم الحركات الإسلامية، في مفهومها الواسع، جميع الأفراد والجماعات التي تسعى لتغيير مجتمعاتها عن طريق اشتقاق أفكارها وبرامجها من الإسلام. وفي حين تختلف هذه الجماعات والأفراد في طرقها ومناهجها وأساليبها، فإنها تتفق على القيمة الإيجابية للإسلام، وتريد تحويل إطار المرجعية في الحياة العامة إلى مرجعية يكون فيها الإسلام، بتفسيراته المختلفة، قوة رئيسية في تشكيل هذه الحياة.

وعادة ما يُؤطَّر الإسلاميون في إطار هذه الحركات الإسلامية مابين “إصلاحي” و”سلفي” و”جهادي” وغير ذلك على أساس درجة تسامحها إزاء درجة انفتاحهم على الشراكة في العمل السياسي وحقوق الإنسان وتباين مفهوم الدولة…خلق مفهوم “الدولة الإسلامية” إشكالية بينه وبين مفهوم الدولة الحديثة، ويتمحور هذا الإشكال في أمرين: مفهوم الأمة، وعلاقة الدين بالدولة والدولة بالدين….. التيه .. بين المفهوم والسلوك

مفهوم الأمة لدى الإسلاميين هو “الأمة الإسلامية”، أي جميع المسلمين في العالم، وبالتأكيد فإن هذا المفهوم العقدي السياسي يختلف جذرياً مع مفهوم “الأمة” في الدولة الحديثة، لقد أدى هذا المفهوم للأمة إلى اعتبار مفهوم الدولة القطرية دولة “مؤقتة” في إطار مشروع أممي (الخلافة)، في ثنايا ما يعرف بدعوة “الوحدة الإسلامية”إقرأ المزيد «

أبطال منسيين … عبد الرحمن منصور .. مفجر ثورة 25 يناير

 

هذا هو عبد الرحمن منصور ..المجند الذي دعا لثورة 25 يناير
عبد الرحمن منصور
عبد الرحمن منصور

ليس صاحب قدرات خاصة و لاخبرة رسختها السنوات الطويلة فهو لتوه متخرج من قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة المنصورة إلا أنه مؤمن بأن الحرية تنتزع لا توهب من قبل مغتصب للإرادة.. مؤمن بالحرية التي شم ريحها عامي 2004 و2005 فلم يكن لديه نية أن يتراجع عن استكمال هذا الطريق.. تلك الحرية من خلال التغيير الحقيقي.

أنه عبد الرحمن منصور الذى يبلغ من العمر 24 عاماً فقط مؤسس صفحة خالد سعيد وأدمن الصفحة.. وأول من أطلق شرارة ثورة 25 يناير أو كما يعرف عنه الآن بالمجند الداعي لثورة 25 يناير.

منصور لا ينتمي للطبقة المتوسطة فوالده يعمل بالمملكة العربية السعودية منذ سنوات و يعيش في مستوي قد يجعله لا يفكر كثيرا فى ما يحدث فى مصر؛ لأنه غير متضرر منه.إقرأ المزيد «