سعاد الصباح ….. درس خصوصي

درس خصوصي

لا تنتقد خجلى الشـديد .. فاننى

بسيطة جــدا … وأنت خبير ..

ياسيد الكلمات .. هبنى فرصة

حتى يذاكر دروســه العصفور ..إقرأ المزيد «

سعاد الصباح … كن صديقي

كــــن صديقـــــي

كن صديقي.

كم جميل لو بقينا أصدقاء

إن كل امرأة تحتاج أحياناً إلى كف صديق..

وكلام طيب تسمعه..

وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات

لا إلى عاصفة من قبلات

فلماذا يا صديقي؟.

لست تهتم بأشيائي الصغيرة

ولماذا… لست تهتم بما يرضي النساء؟..إقرأ المزيد «

سعاد الصباح … قل لي

قل لي

قل لي

هل أحببت امرأة قبلي ؟

تفقد , حين تكون بحالة حب

نور العقل ..؟

قل لي . قل لي

كيف تصير المرأة حين تحب

شجيرة فل ؟إقرأ المزيد «

سعاد الصباح .. تحت المطر الرمادي

تحت المطر الرمادي

1 –

على هذه الكُرَةِ الأرضية المُهتزّهْ

أنت نُقْطَةُ ارْتِكازي

وتحت هذا المَطَر الكبريتيِّ الأسودْ

وفي هذه المُدُنِ التي لا تقرأُ… ولا تكتبْ

أنت ثقافتي…إقرأ المزيد «

خالد سعيد .. القشة التي قسمت ظهر البعير

والدة الشهيد خالد سعيد واخته
by Hebat El-Niel on Friday, August 27, 2010 at 1:58pm

دايما لما بقابل حد او بتكلم مع حد مش متضامن مع قضية خالد ويعرف الي حصله بلاقي ديما سؤال واحد اشمعنى خالد الي اتعمل عشانه كده؟

وبيكون ردي كلمة واحده

خالد سعيد .. الفشة التي قسمت ظهر البعير 

ايوة موت خالد صحوة لينا ولجيلنا

جيل كان  عايش في غيبوبة مكنش حاسس ب اي حاجه تحصل حواليه او دايما كان بيقول وانا مالي طول منا في حالي محدش ليه دعوة بيا … في حالات كتير قوي غير خالد اتعذبوا واتقتلتوا وكنا نسمع عنهم وكنا نقول لا حول ولا قوة الا بالله وننسى .. لان دايما مكنش بيجلنا الخبر كامل او كان بيجلنا الخبر مشوة زي انهم يقولوا الي حصله كده بيتكلم ف السياسه يا اما تبع اي من الجماعات وكنا من جوانا مبنهتمش وبننسى

لكن خالد ….؟إقرأ المزيد «

إختفاء محمد سعد ترك

كتبت عنه بثينة كامل :

August 29, 2010

هو شاب مصري من رشيد في مقتبل عمره,طالب بالسنة الثانية بكلية طب الأسنان,سبق اعتقاله بالطوارئ مرة واحدة في مظاهرة طلابية.محمد يعاني آلاما نفسية يتلقى عنها العلاج التزم بيته بسببها لا يخرج قرابة الشهر إلي أن أتي يوم و أخبر محمد والدته أنه سيخرج ليتمشى قليلا و صادف ذلك زيارة السيد الرئيس لبلدته التي كانت شوارعها و مقاهيها تموج برجال الأمن السياسي و المخبرين,وهكذا يخرج محمد منذ أكثر من عام و لا يعود بعد ذلك.يحافظ والداه علي يقين لا يهتز بأنه حي يرزق.أستطلع ضباط مباحث أمن الدولة من والده نوع الدواء الذي وصفه له طبيبه النفسي و بديله المصري و أسعار هذا وذاك ففهم الأب المكلوم أن لعل ولده في حوزة الحكومة شأنه شأن عدد لا بأس به من شبان هذا البلد,طبيبه النفسي امتنع بنبل و أدب عن إعطاء أية معلومات تخص حالته حرصا علي حق المريض في السرية و كنت أحاول الحصول منه علي أية معلومات خاصة و أن مسئولا كبيرا في الدولة حادثته تليفونيا في الأمر فقال لي إن لعله قد انتحر. أُغلقت من دوني الأبواب و أنا في انتظار تحريات المسئول الكبير ورده حسبما وعد.إقرأ المزيد «