انا نازلة يوم 8 يوليو مش عشان الدستور أولا

يمكن في ناس ليها اسباب تانيه للنزول يوم 8 يوليو .. بس انا هانزل لأسباب تانيه

 انا هانزل عشان حق ال 800 شهيد للثورة و6000 مصاب واكتر من 1000 معتقل غير معروف مكانهم لحد دلوقتي و 21 شهيد في كنيسة القدسيين ماتو في ليله عيد وحقهم مرجعش ومئات الي اتعذبو وكل دول مسمعتش حتى الان ان في واحد اتحكم عليه بيوم واحد سجن في قضايهم
هانزل عشان عايزة اعيش ومش عايزة الناس تسيب البلد وتسافر كان عندي امل بعد الثورة ان كل الناس الي مهاجرين يرجعو لاقيت العكس بيحصل كل ما اتكلم مع حد الاقيه ضاقت بيه الدنيا وضاق حاله .. وليهم حق كل واحد صاحب بيت والي نفسه يبقاله بيته وحياته
بس انا رغم كل ده .. لسه عندي امل معرفش ايه سببه .. مش عارفه اكفر بيها .. تقريبا بقيت بحبها بجد مع اني هربت كتير من حبي ليهاإقرأ المزيد «
Advertisements

أترضاه لدينك !!!!!!!!!!؟

مبدئيا لن ادعي التدين او الالتزام … ولكني أغار على ديني … فالكمال لله وحده ولن أزايد على أحد ولا اريد ان أحدا يزايد علي

فما سأطرحة هو شيئ غير مقبول بالنسبة لى .. مع العلم بأن فاعل هذه الفعله يريد منها الخير والنصح .. فإذا قبلنا بذلك .. مع أنني أعلم أنه لن يكون مقبول عند الكثييرين أن يحاول أحدا أن يقدم النصح بهذه الطريقة .. ولكنى سأتخذ موقف من يقبل النصح ، ولكن .. هل تكون هذه الطريقة التي نحث بها الافراد على اتقاء الله … هل يصلح أن تكتب آيات القران الكريم الذي أمرنا الله تعالى “لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ” .. هل من كتب تلك الايات على الصخور على شاطيء الاسكندرية .. فكر ولو للحظة انها عرضه ان يقضي عليها الحيوانات حاجتهم .. او ان يقوم أحد الاشخاص الذين هم مريضو النفس بفعل ذلك ؟؟ أو ان يجلس أحدا في الليل على تلك الصخور دون ان يرى ما هو مكتوب عليها أو يمر أحد المارة بحذاءه فوقها  .. أو أو أو … كل ذلك أثار غيرتي على كلمات الله … يوجد الكثير من الاماكن الاخرى الي كان  يمكن ان يكتب عليها من يريد النصح  تلك الايات الكريمه ” إذا أقترضنا أنه وجب عليه ان يكتب ذلك ” والسؤال الاخر .. هل من يريد ان يغضب الله سيمنعه ذلك من ارتكاب المعصيه .. وإذا لم يفعلها في الشارع هل تضمن انه لن يفعلها في مكان آخر !!؟

أنا لست ضد النصح .. ولكني ضد ان أرى كلمات ربي تهان بهذه الطريقه … أرجو أن يتفهم كل من يقرأ ذلك الموضوع ما أريد ان اطرحه .. وارجو ان تتقبلو عتابي وغيرتي على دينيإقرأ المزيد «

عروس النيل .. اضاءت شاطئ البحر في ليله خالد سعيد

عدت بالامس بعد إحياء ذكرى شهيد الطوارئ بالاسكندرية الشهيد خالد سعيد .. ويمتلئ قلبي بالسعادة والامل لما شاهدته من تضامن من شباب واهالي الاسكندرية مع أم الشهيد وللعديد من الاحداث التي مرت هذا اليوم والتي كانت بالنسبة لي ولغيري دفعه أمل ويمكن ان تكون نقطة تحول .. في طريقي إلى المنزل ظللت أتذكر كل أحداث اليوم حتى لا انسى منها شيء ومن جمالها كنت في حيرة من أين أبدأ تدوينتي اليوم … وعدت إلى منزلي وبعد مرور القليل من الوقت قررت أن أبدأ في الكتابه وانا لازلت في نفس الحيره من أين أبدأ

ولكن بعد قليل .. وكأن القدر قرر أن يحسم  تلك  الحيرة للتحول  إلى صرخة ألم وحزن وبكاء .. نهلة مصطفى .. آخر أحداث اليوم .. ولكنها البدايه لما سأكتب .. نهلة مصطفى الإعلامية – المذيعه يقناة 25 يناير – التي غطت أحداث اليوم هي وزميلها منذ بدايه اليوم لآخر دقيقة به .. ولكن شاء القدر أن تكون نهلة هي آخر حدث في هذا اليوم

نهلة مصطفى .. عروس النيل .. جاءت إلى اعتاب البحر لتكتب سطور النهاية .. رحلتي مبكرا .. ولكني ارى انك ستتركين وراءك ذكرى عطره .. وسيظل اسمك مرتبط برحيل شهيد الاسكندرية خالد سعيد إلى الابد 

تلك الكلمات ظللت تتردد في أذني طوال الليل .. فبعد أن قدمت نهله آخر حلقاتها مع والدة خالد سعيد وقبل نزولها للشارع بدقائق – وكما روت لى والدة الشهيد خالد سعيد – .. قامت نهلة واحتضنت والدة خالد وأخته  وقالت لهم – انتم اسره جميله وطيبه جدا واحببت وجودي معكم اليوم وتمنت البقاء بالاسكندرية في تلك الليله – وطلبت من زملاءها ان يقومون بتصويرها من الكاميرا الخاصه بها  لتحتفظ بذكرى تلك اللحظات الخاصة معها إلى الابد .. واحتضنت نهلة والدة خالد واخته من جديد ونزلت إلى الشارع لتلتقط بعض الصور للفاعليات التي لازلت مقامه على كورنيش البحر فكانت وقتها لا تزال الشموع التي اضيئت في تلك الليله مضاءه وكأنها كانت تنتظر روح أخرى لتنير لها دوربها .. مرت نهلة للجانب الاخر من الطريق المقابل لمنزل خالد لتلتقط بعض الصور بالكاميرا الخاصه بها .. وعند عودتها .. جاء إليها القدر .. صدمتها سيارة مسرعه لا يحمل من بداخلها أي نوع من المسئولية .. ورسمت دماءها الطاهرة ودموع كل من حولها سطور النهاية لهذا اليوم ..

ذهبت عروس النيل وصعدت روحها إلى بارئها .. وكأنها ذهبت لتكمل ليله عرس خالد سعيد فما حدث لنهلة حدث في نفس اللحظة التي صعدت بها روح خالد سعيد إلى جنة الخلد 

اللهم إنا نحتسبهم عندك من الشهداء .. فتقبلهم في رحمتك يارب .. فأنت أرحم بهما من عالمنا 

صورة عروس النيل قبل رحيلها ب دقائق .. إلتقطها لها أحد الشباب بالاسكندرية

السيد بلال .. حتى لا ننسى

الشهيد السيد بلال يحمل ابنه قبل استشهداه ب ايام

طبعا كلنا في زخم الاحداث الي فاتت في قضايا كتير غفلنا عنها وغفلنا عن السؤال عن ايه المستجدات فيها .. وده طبعا لكم الخبطات الي بنخدها على دمغنا من وقت ما تنحى المخلوع وكأن مش مكتوب لنا نرفع راسنا .. بس انا قررت ارفع راسي .. وادور حواليا على الجروح التي لم تلتئم حتى الان .. جروح الوطن .. وإحدى تلك الجروح .. قضية السيد بلال  .. ذلك الشاب الذي زهقت روحه  على يد “الجلادين” الذين كانو يدعون حفاظاهم على امن الدولة .. ولا يعلمون أن أمن الدولة في امن ابناءها وليس في إزهاق أرواحهم

قمت بالاتصال اليوم بزوجة المرحوم الشهيد سيد بلال “شهيد الجلادين” وفرحت جدا لاني اطمنت عليها وعلى ابنها الطفل البريئ الي كـتب عليه انه يكون يتيم من قبل ما عيونه تقدر تحفظ ملامح والده او يتحفر في ذاكرته صوته وريحـته .. الي جرب اليتم هايحس بيه اكيد

وكأنت مفجأة ليا ان قضيه الشهيد سيد بلال فتحت من جديد وانه جاري التحقيقات .. قضية سيد بلال في عليها شهود عيان كما ذكر في موقع اليوم السابع .. يعني مش هايتفرق دمه بين القبائل ويتقال منعرفش مين الي قتله .. سيد بلال استشهد نتيجة انه متحملش التعذيب .. وقابل وجه رب كريم ارحم بيه من هذا العالم .. لكن ابنه .. مصيره ايه ؟؟ ليه مش واقفين جنبه او بنحاول ندور ونسأل ونتكلم ونشوف ايه الجديد في قضيته ..؟ سيد بلال قبل ما يكون شيخ سلفي .. فهو إنسان ومواطن مصري  واجب علينا كلنا ندور على حقه وحق ابنه .. سيد بلال مجرد حاله من ضمن الالاف الحالات الي بتمنى اننا ندور عليهم ونساعدهم في انهم ينتزعو حقهم من أفواه الجلادين بالقانون وبالمحاكمات العادلة التي حرمو منها امثال السيد بلال وقررو تعذيبهم حتى الموت

الي هايحب يتواصل مع زوجة الشهيد السيد بلال او هايقدر يقدملها الدعم في قضيتها ياريت يبعتلي .. محتاجين نساعد كل الناس الي انتهك حقهم واداميتهم لاني دي جراح وطن لو إلتأمت اضمن لكم ان مصر هاتبقى احسن لينا كلنا .. لا كرامه لوطن اغتصبت فيه كرامة ابناءه

متيجو نداوي جراح مصر

يمكن ربنا حرمه من نور عين من عنيه .. لكن ترك له التانيه عشان يشوف بيها مصر وهي بتتغير للآفضل

حسه بصوت جوايا بصرخ .. صوت كل واحد اتظلم واتقتل واتسحل وضاع حقه وانتحرت احلامه في البلد … شاغلين نفسنا كلنا بأننا نحط مسمى للبلد .. بتسمو ايه ؟ بتسمو طفل وليد هزيل مريض ..؟ مش نعالجه الاول وبعدين نهتم بالاسم الي هايستمى بيه .. مليون خناقه كل يوم عايزنها مدنية لا علمانيه لا اسلاميه … طب انا عايزها مصريه .. عايزاها دولة عدل .. دولة ترد حق كل واحد اتهتك حقه في البلد .. دولة الغلبان فيها ليه حق زيه زي الكبير .. المريض يلاقي علاج بكرامه من غير ما يتزل في مستشفيات الحكومة .. الي اعتقل ظلم يطالب بحقه في دولة قانون عادل ويرجعله حق .. حالات الاختفاء القسري يتعرف هما فين والي مذنب يتحاكم محاكمة عادلة والمظلوم يترد له حقه ويرجع مرفوع الراس .. الي اتظلم في تعينه في وظيفه عشان ابن فلان بيه .. يعرف يرفع قضيه وياخد مكانه .. الي تعب وكد وشقى واتنهب حقه حقه يرجعله .. حاجات كتير قوي ولو قعدت اعددها محتاجه سنين … انا نفسي نهتم بالحق اكتر من اهتمامنا بالمسميات .. نشتغل على ده بشكل حقيقي مش مجرد كلام وندوات … ده مطلوب اكيد لكن لازم نشتغل على التوازي مش كله ماشي في خط سير واحد .. لو عددنا عدد النشطاء والمثقفين الي ليهم دور في البلد هانلاقيهم كتير قووي .. محتاجين نشنغل بجد .. محتاجين ندور على حق سيد بلال .. وندور على رضا هلال اختفي فين من 7 سنين ..  نشوف حق مصابين الثورة والشهداء ونقف جنبهم لحد ما يحصلو على محاكمات عادلة تنصفهم وتكون رادع حقيقي للي يفكر يمس كرامه وحياه اي مصري .. وندور على كل واحد حقه ضايع .. منستنهوش لما يجي يطلب مننا لان هو طلب كتير ومحدش وقف جنبه .. جه الوقت الي احنا نتحرك فيه بجد عشان الناس دي وغيرهم الالاف احنا معرفش عنهم حاجه بس لازم كلنا ندور عليهم ..  عايزين نتصدى للبلطجة .. الي منهم ناس كتير غلابه مأجورين لان ده اكل عيشهم .. الي ينصلح منهم يتعمل مراكز اعادة تأهيل وناس دي تتعلم وتتغير وتلاقي عيشه كريمه ومصدر رزق شريف .. والي منهم مش هاينصلح يتحاكم محاكمه عادله ويتسجن في سجن يخرج منه حاله عدل مش اكتر بلطجة .. صدقوني دي الثورة الحقيقة .. اسقاط رموز نظام فاسد صعبه لكن الاصعب والاهم منها هو محاربه الفساد الي موجود تحت جلد البلد ومش هانقدر نستأصله لكن نقدر نعالجه

ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط .. الثورة مش هاتنجح بيوم وليله ومش هاتنجح بالمظاهرات والاعتصامات بس .. هي وسيله ضغط على المسؤليين .. لكن المشكله مش في المسؤليين بس المشكله فينا احنا كمان .. متيجو نحاول نداوي جروح مصر ؟