حكاوي الميدان 1 .. مالك عدلي

اليوم فجر 3 أكتوبر 2011 .. كنت قاعده على تويتر ولفت انتباهي أحد الاصدقاء الي بتابعهم  وهو بيكتب عن أصدقاءه وتضحياتهم في الثورة وان الناس دي تقريبا محدش يعرف حتى اساميهم .. وده طبعا لان الابطال الحقيقين ديما بيكونو ابطال منسيين والاعلام مشهودله بالتركيز على ابطال من ورق

مالك عدلي  بدأ يحكي وشوية بشوية لاقيت كل اصدقاءه على تويتر بيحكو هما كمان كل واحد بيحكي حكايه بطل .. حسيت اني عايزة اجمع كل الي بيقولوه واكتبه وانشره لكل الناس .. حكايات ابطال منسين منهم الي ضحى بعمره والي ضحى بعينه والي ضحى بفلوسه وشغله … الناس دي أولى أننا نعرفهم لان دول الي دفعو تمن الحرية .. دول الي اسقطو النظام ومدوروش من بعد كده على شهره ولا برامج يطلعو ينظرو فيها … المجد للشهداء .. المجد للابطال

….  مالك عدلي …

 فيه شابين عزاز علي قلبي اتقبض عليهم يوم سته وعشرين يناير م الدقي وراحو أمن الدوله ف الشيخ زايد وهناك أكلو علقة موت وانتهت بإلقائهم عالصحراوي بدون فلوس أو نضارات أو أحذيه حتي والحمد لله اتصرفو ورجعو وارمين وبينزفو ويوم 28 قررو برضه يشاركو ويباتو ع أسفلت الميدان لحد يوم التنحي ويوم موقعة الجمل آخر النهار قابلت واحد منهم طيب الشابين دول هما محمود نوار وزياد عدلي

زياد أخويا الصغير وأول مره يتقبض عليه بس ساعتها حضرنا التحقيقات مع الناس المقبوض عليهم من يوم 25 وكان منهم كمال خليل وهيثم محمدين ومصطفي فؤاد واللي بيتقبض عليه أيامها تقريبا مكانش ليه ديه فخبيت علي أهلي خبر القبض علي زياد وعرفت مكانه وقلت نخلص التحقيقات ونشوف هوا فين وزياد ومحمود وشباب تانيين معاهم خرجو متشلفطين واطمننا عليهم وبعديها يوم موقعة الجمل قعدت طول اليوم أدور علي زياد لحد مالقيته متعور ف إيديه ورجليه ومش عايز يسيب الميدان وقعدت أسايسه لحد ما أخدته هشام مبارك ينام وياكل وبعدين يحلها الحلال خلصت أيام الميدان ورجع زياد لحياته عادي جدا وكأن مفيش حاجه حصلتإقرأ المزيد «