عودة البرادعي للصفوف الأمامية

كتير مننا بعد تصريح دكتور محمد البرادعي امبارح أصاب بحاله من خيبة الامل واليأس والصدمة والغضب والحزن والبعض الاخر تخيل انه حاسس ب حلاوة الانتصار والفوز بالغنيمة

ومحدش عايز يشوف القيمة الحقيقة والمعنى الحقيقي ورا الي عمله الدكتور البرادعي من أنسحابة من سباق الرئاسة

أولا من بداية الأمر وقبل الثورة دور دكتور محمد البرادعي كان واضح جدا سواء اختلف او اتفق معاه الناس .. هو كان بيزرع نبتة … نبتة التغيير … شاف بلده وشبابها بتتسرق وبيتسرق أحلامهم , فقرر انه يقف في وجه الطاغية ويبدر جوه عقولنا بذور التغيير

الكلمة الي يمكن جيلنا مكنش يعرف معناها .. جيل اتولد وعاش واتعلم واتخرج وكل ده وهو لسه في نفس مكانه .. مفيش حاجه بتتغيرإقرأ المزيد «