الحب وطن … رغم أنف المحتل

هذه رساله عاشقين لم تجمعهما الارض ولكن جمع بينهما الحنين إلى الوطن والفداء

عنه … “كان يخجل من وطنه لأن الغاصبون يتسكعون  ليل نهار يدكون مضاجع القدس كانت القدس أميرته..  حسناء ليله ومن يقبل لحسنائه أن تغتصب”

هي : أشتاق لرائحة عطر الزيتون في راحتيك عندما أتحسسهما بوجنتي ولبقايا بارود بندقيتك الذي يرسم سهولا ممتدة في ثناياهما

هو : سأخذك معي إلى هناك بين اشجار السرو على جبال فلسطين الشامخة فأنا في وطني ولكني أحمل صفة ملاحق أو ممطارد سأخذك إلى هناك كي تمسحي عن جبيني غبار المعركة

هي : قتلت بداخلي بقايا خوفي من الماضي ورسمت لى بأنفاسك دروبا من المستقبل أخطو تجاهه ويدي تتلمس يداك بدون ملامسة

هي : عشقك بداخلي ليس دربا من الهوى ولكنه دربا أخر من النضال … فأنا لم أتمكن في يوم من الايام أن أقدم لمحبوبتي فلسطين الفداء ولكن قدر لى أن أقدم لها قلبي … هو لك وأنت لها

هي : أحبها فيك وأحبك فيها .. أنت هي وهي أنت وأنا بينكما لا حول لي ولا قوة عاشقة من الوريد إلى الوريد

هو: وسأبقى كشجرة الزيتون شامخة على جبال فلسطين سأبقى ولو من بعيد أحمل على كتفي بندقيتي العتيقة عين على المحتل وعين متمردة على إحتلال عيونك لي

أعدي لي الارض كي أستريح فإني أحبك حتى التعب .. درويش
أعدي لي الارض كي أستريح فإني أحبك حتى التعب .. درويش
Advertisements

One thought on “الحب وطن … رغم أنف المحتل”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s