مطلوب زعيم

اليوم الموافق 25 يناير 2013

أكتب من هنا من نفس المكان الذي لازلت باقية فيه منذ عامين … أكتب لتلك الثورة التي كانت ولازالت حلم لم يتحقق

مطلوب “زعيم”

عامان من الشتات والقتل والسحل والتشرزم والضياع … عامان وكل يوم من سيء إلى أسوأ … ليس ذلك بسبب ثورة 25 يناير أو كما أحب أن أطلق عليها إنتفاضة شعب لم تكتمل إلى ثورة … ولكن كان ذلك بسبب أن تلك الإنتفاضة لم تربأ أن تصل لقصر الرئاسة ولكنها كانت ولا زالت تعيش في وجدان وقلب الشارع المصري دون أي جديد العديد من الاحداث القوية التي راح ضحيتها مئات الشهداء من الشباب الذي كان كل حلمه أن يصل بتلك البلد إلى بر الامان أن يحقق ذلك الهتاف الذي لازال مجرد هتاف ” عيش – حرية – عدالة إجتماعية – كرامة إنسانية ” زاد عليه بعد تولي السيد الرئيس المبجل رئيس جماعة الاخوان المسلمين زاد على تلك الهتاف عيش حرية “بنزين في العربية – ماية في الحنفية – موته طبيعية”.. فكما نرى أن وصل بنا الحال أننا نقف أمام حالة إنهيار كامل لتلك البلاد يزيد عليها مؤخرا المشروع القطري  ومشروع قناة السويس للصكوك الاخوانية .. من الاخر بيبيع البلد

ولذلك قرر الشباب مجددا كما قرروا من قبل الثورة على فساد مبارك ومن بعده الفاشية العسكرية قرروا اليوم النزول للتصدي لما نراه اليوم من إنهيار في بلادنا على يد تلك الجماعة وقائدها اللذان لا يصلحان لقيادة مركز شباب !!

ولكن ماذا بعد رحيله وهو سؤال لا يستوجب بقائه .. ولكن سؤال يجب أن يجيب عليه كل من يرى في نفسه المقدرة على الوقوف والتصدي لذلك الفساد .. تلك الثورة تحتاج لزعيم وأكرر “الثورة” زعيم يقف في مقدمة القوى الشبابية الثورية ينقل للعالم تلك المطالب بقوة وحزم ويقر ما يفعله هؤلاء الشباب حتى لا نعود لتلك الدائرة المغلقة مرة أخرى ونبدأ من جديد سيناريو فبراير 2011 .. يجب أن نعلم ماذا بعد سقوط النظام هل سيتصدر المشهد رئيس مؤقت تفرضه القوى الثورية بشكل مؤقت لحين أصدار دستور للبلاد ومن ثم إنتخابات رئاسية .. أم سيتصدر المشهد مجلس رئاسي متألف من قوى الشعب والثورة والقضاء و الجيش والمؤسسات الحيوية في مصر

هذا هو أهم سؤال في تلك المرحلة حتى لا نعود مرة إخرى إلى هتاف يسقط يسقط حكم العسكر لان في تلك اللحظة لو تصدر المجلس العسكري المشهد من جديد وحاولت أي من القوى الثورية التصدي لذلك سيصاب ما تبقى من الشعب بعقله “بالجنون”  – ومش بعيد يولعوا فينا – فلذلك وجب أن يتواجد الان بيننا في تلك اللحظات ذلك الزعيم … ذلك الزعيم الذي يتحدث بناء على ما يقوله الشعب وشباب الثورة وليس بناء على رغباته هو يتحدث باسم العامل المقهور والشاب والفتاة العاطلين باسم المريض الذي لا يجد علاجة وباسم الرجل الذي يعمل باليوميه ولا يجد قوت يومه وتلك الارملة التي لا تجد ما يكفيها للعلاج والنفقه على أبناءها  وذلك الذي يفترش الشارع لا يجد له مأوى … فهل أراني أطلب المستحيل؟

مطلوب زعيم ثوري وليس زعيم سياسي … زعيم يقف كالصخر يصرخ بصوت الشعب والثورة لا يبحث عن منصب ولا كرسي

زعيم خارج تلك النخبة العفنة التي لم تستطع أن تتفق يوما على شيء حتى في أحلك اللحظات أظهر كل منهم أنانيته وحبه للمنصب وهو سبب تلك الوحلة التي نعيش فيها حتى الان فلو كانوا أتفقوا وقت الانتخابات على من يمثل قوى الثورة لكنا في غنى عما نحن فيه الان

لن أنسى مصالح الدول الاخرى وأنا القي اللوم ف ” ماما أمريكا ” كان لها دورا كبيرا في أختيار تلك الجماعة الفاشلة لتصدرها لنا – والحمد لله قامت بالواجب وزيادة – وكان ذلك التدخل لانها رأت ذلك الانقاسم داخل الشعب والثوار فكما نعلم تلك القاعده العبقرية “فرق تسد” ولذلك وجب علينا الان الوقوف على قلب رجل واحد  ولذلك مطلوب ” زعيم

مطلوب زعيم
مطلوب زعيم
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s