أرشيف التصنيف: الماسونية الوجه المظلم للعالم

يسرى فودة يكتب:الماسونية «الحلقة الأخيرة»..الطريق إلى جهنم

المصدر : المصري اليوم

يزعم الماسونى العربى الذى منحناه الاسم الحركى (زياد) أن «نجمة داوود (التى تحتفى بها الماسونية) معناها الرمزى هو الحياة، فالماسونية تتعاطى بالرموز. كلها رموز، ولكل رمز أكثر من معنى، وكل أخ يفهم الرمز بما يتوافق مع حياته. ليس للصهيونية علاقة بالموضوع، لكنك لا تستطيع أن تلوم الناس إذا فكروا فى هذه العلاقة».

من ناحيته يستبعد المؤرخ البريطانى، جون شو، وجود مؤامرة عالمية تقودها الماسونية، وهو ما يذهب إليه تمام البرازى، مؤلف كتاب «الماسونية: الوهم الكبير»، الذى يدعونا إلى النظر أولاً داخل بيوتنا، «فالماسونية ليست لديها قدرة الآن فى العالم العربى.

نحن نتآمر على أنفسنا ونتخذ من الماسونية والصهيونية كبش فداء لتغطية عجزنا وقمعنا لشعوبنا». ورغم أن فى بعض هذا الكلام بعضاً من المنطق فإنه لا ينفى حقيقة أن الماسونية مصدر قلق. كانت ولا تزال. استمر في القراءة يسرى فودة يكتب:الماسونية «الحلقة الأخيرة»..الطريق إلى جهنم

Advertisements

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٦) فليكن ذلك على شرف اسمك الكريم ومجدك

المصدر : المصري اليوم

إذا صافحك شخص ما وأحسست من أصابعه أسلوباً غريباً فى المصافحة، فأغلب الظن أنه إما شاذ جنسياً أو ماسونى (أو كلاهما) يريد أن يتلمس طريقه إليك عسى أن تكون مثله. إنه سلام من «أخ» يقسم الماسونى على مساعدته فى أى مكان، فى أى زمان، فى أى ظرف، حتى بعد موته.

أدعوك إلى التأمل فيما قاله قبل أكثر من نصف قرن الرئيس الأمريكى الأسبق، هارى ترومان، فى خطاب رسمى: «أيادٍ لا حصر لها تتعانق كل يوم، وآباءٌ لا حصر لهم يودعون أبناءهم ويقولون: يا ولدى حين يحل بك الظلام والوحدة ابحث عن ماسونى، وقل له إنك ابن لماسونى وستجد فيه صديقاً لا يخذلك».

ومما لا شك فيه أن الأمريكيين علّموا العالم فنون السياسة الحديثة. علّمونا «الديمقراطية»، بغض النظر عما تعنيه هذه الكلمة، وفرضوا قواعدها، وعلّموا حكام العالم كيف يمكن أن «يفرضوا» أنفسهم على شعوبهم فى إطار «الديمقراطية». أمام هذا، علينا أن نتناول ما قاله رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بمنتهى الجد، فحين يقرر رجل فى مثل منصبه أن يتعرض فى خطاب رسمى إلى «فئة» من الناس بهذه الشاعرية والمعانى المحببة لا بد أنه يدرك مدى ثقلهم ونفوذهم. استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٦) فليكن ذلك على شرف اسمك الكريم ومجدك

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٥) القائمة

المصدر : المصري اليوم

تحول ميدان «جيزّو» فى روما، الذى كان يطل موسولينى من شرفة أحد منازله على الجماهير المحتشدة، إلى ميدان «فينيسيا» فى محاولة لنسيان الماضى. فى إحدى تلك الخطب النارية تربص الزعيم الفاشى، بينيتو موسولينى، بالماسونيين ومنع أنشطتهم وأدخلهم تحت الأرض، تماماً مثلما فعل الزعيم النازى، أدولف هتلر، فى ألمانيا.

بناءً على ذلك يطرح السؤال نفسه: هل معنى أن هناك اليوم علامة (خطأ) على هتلر وموسولينى أن هناك بالضرورة علامة (صواب) على الماسونية؟ .. «لا ، إطلاقاً» .. يرد المحقق الصحفى البريطانى، مارتن شورت، «فما يدفع الديكتاتوريين إلى التخلص من الماسونية هو حقيقة أن لديهم هم أنفسهم ماسونيتهم الخاصة.

لقد حظر هتلر وموسولينى وستالين الماسونية لأنها كانت نظاماً منافساً، وكانت جمعية سرية يمكن أن يلتقى فيها الناس للتآمر على حكامهم. كثيرون يمكن أن يروا تشابهاً بين الحزب الشيوعى الروسى والماسونية، لكننى لا أعتقد أن مجرد قيام هتلر وموسولينى بحظر الماسونية يمنح هذه صك الاعتراف بأنها شىء طيب. هذا هراء». استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٥) القائمة

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٤)الأب الروحى

المصدر : المصري اليوم

يسري فودة
يسري فودة

كانت تبدو فى أول الأمر عملية انتحار، لولا أن كان من بين محققى الشرطة من يعلم قوانين الماسونية وألاعيبها. حين قفز إلى ذهنه احتمال أنها ربما تكون جريمة قتل،

كانت بصمات الماسونية على الجثة تفصح عن نفسها بصمة بعد بصمة، حتى تأكد له فى النهاية أنها لم تكن جريمة، أراد مرتكبها طمس معالمها، بل كانت جريمة مغلّفة فى مظروف على شكل رسالة أراد أن يبعث بها إلى كل أنحاء العالم، وقد كان له ما أراد.

وجدتُ نفسى، وقد اقتربتُ من مرحلة الاستمتاع بحل هذا اللغز، على متن طائرة فى طريقى إلى إيطاليا، أشهر بلد فى العالم التقت فيه دائرة السياسة بدائرة الدين بدائرة الفساد بدائرة المافيا بدائرة الماسونية. استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٤)الأب الروحى

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٣) فرسان الهيكل

المصدر:  المصري اليوم

يساعد الحاجبان طالب الانضمام إلى الماسونية على الركوع أمام الرئيس الأعظم فيما يتعانق فوق رأسه رمحان يمسك بهما الحاجبان يشكلان زاوية قائمة.

الرئيس: أيها الإله القادر على كل شىء، القاهر فوق عباده، أنعم علينا بعنايتك، وتجلّ على هذه الحضرة، ووفّق عبدك هذا الطالب الدخول فى عشيرة البنّائين الأحرار إلى صرف حياته إلى طاعتك، ليكون لنا أخاً مخلصاً حقيقياً.. آمين.. أيها الطالب، بسام، إذا وقعت فى مصيبة أو بُليت بخطر فإلى من تلجأ؟

الطالب (بعد أن همس الحاجب فى أذنه): إلى الله.

الرئيس: انهض، أيها الطالب، فإنه لا يخشى المهالك من يعتمد على الله. استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٣) فرسان الهيكل

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٢) حتى الممات

يقول الماسونيون إن منظمتهم الغامضة ليست غامضة وإنما نحن المصابون بالبارانويا. ويعللون لذلك بأن الماسونية تضم فى عضويتها – على حد قولهم – كثيراً من مشاهير السياسة والفكر والأدب والعلم والاقتصاد والتجارة والفن والرياضة.

من بينهم واحد من أهم أعلام الموسيقى الكلاسيكية، هو وولفجانج أماديوس موتزارت، الذى ألّف للماسونية دون غيرها أوبرا «النايات الساحرة» التى استوحاها من أسطورة إيزيس وأوزوريس الفرعونية الوثنية، ومنها يشتقون واحداً من أهم رموزهم: العين الأحادية. يزعم البعض أن هذه العين ترمز فى معتقداتهم إلى عين المسيخ الدجال.

إحساس على الأقل بعدم الارتياح، ليس فى العالمين العربى والإسلامى وحسب، بل أيضاً بين الغربيين غير الماسونيين، وتساؤل يجمعهم معاً: هل الماسونية حقاً مؤامرة صهيونية تنال من المسلمين والمسيحيين، وترفع كلمة اليهود وتتسيد العالم من وراء الكواليس؟ استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٢) حتى الممات

يسرى فودة يكتب: الماسونية (١) ثعبان تحت الفراش

المصدر : المصري اليوم بتاريخ 4-1-11-2008

على هامش إحدى زياراتى العملية إلى القاهرة، دعانى أحد الأصدقاء إلى كوب من الشاى. عندما وصلت إلى منزله كانت حرارة الطقس قد تمكنت منى، فطلبت منه شراباً بارداً.

توجه إلى الثلاجة وعاد منها بعلبة كوكاكولا بدأ يفتحها، لكنه توقف قليلاً ورفع رأسه إلىّ سائلاً: «هل علمت أن مفتى الجمهورية أصدر أخيراً فتوى بأن شرب الكوكاكولا حلال ؟» كنت أظنه يمزح فخطفت منه العلبة وشرعت فى إرواء عطشى، لولا أنه لم يكن يمزح، ولولا أن المسألة برمتها أخطر من أن تكون موضوعاً للمزاح.

صب صديقى ما تبقى من شراب داخل العلبة فى كوب زجاجى، وأمسك بالعلبة وقال لى: «احمل كوبك وتعال معى». وقف بى أمام مرآة معلقة وراء مدخل المنزل ورفع العلبة فى يده وأخذت أصابعه تدور بها فى مهارة أمام المرآة. سألنى ماذا أرى. قلت: «علبة كوكاكولا حمراء اللون سيخرج منها أرنب بعد لحظة.. ومساء الفل يا باشا». استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (١) ثعبان تحت الفراش