أرشيف التصنيف: يسري فوده

يسري فوده يكتب .. إعادة شحن الرصيد – الأحد 13 مارس , 2011

 

فارس الاعلام يسري فوده
فارس الاعلام يسري فوده

المصدر : المصري اليوم

أضم صوتى إلى صوت بلال فضل، الصديق المبدع الوطنى عن حق وعن ذكاء، فيما ذهب إليه فى مقالتيه الأخيرتين فى هذه الجريدة بشأن أعز مؤسسة فى هذا البلد على قلوب المصريين: الجيش. فى أولاهما حذر من ضرب إسفين بين الجيش والشعب، وفى ثانيتهما استدعى من الذاكرة الباطنة – ربما دون إدراك – قلب الرائع الراحل الخالد، محمود عوض، العامر بموفور الوطنية الذكية والحب والاحترام لجنود مصر. تلك الوطنية الذكية وذلك الحب والاحترام الذى لا يمنعه أى منها من جرأة المشى على الخط الرفيع.. من أن يدرك ذلك الفارق الكبير بين الحب الأعمى والحب الذكى.. من أن يقول كلمة الحق لوجه الله ولمصلحة الوطن.

إن كان فى جعبتى ما يمكن أن أضيفه فإن كواليس أغرب لقاء تليفزيونى أجريته تقفز إلى المقدمة. كان ذلك يوم الأربعاء بينما كنت أستعد لمغادرة المنزل فى طريقى إلى مقر قناة «أون. تى. فى» من أجل اللقاء الخاص مع الدكتور محمد البرادعى. خرجت من الحمام فوجدت ٢١ «ميسد كول» من مدير القناة، ألبرت شفيق، و١٠ «ماسيجات» منه ومن آخرين: «إنت فييييين! عصام شرف عايزك حااااااااالاً».

كانت ثلاث ساعات لا أكثر تفصلنى عن لقاء البرادعى، وكان فريق التصوير قد سبقنى إلى مقر رئاسة مجلس الوزراء، وكانت حركة المرور فى منتهى البطء. عندما وصلت أخيراً أدخلونى إلى مكتبه الخاص فوجدته يترك مقعده ويهرول لاستقبالى بالقبلات قبل أن يدعونى إلى الجلوس لا أمام مكتبه، بل فى الصالون الملحق الذى يستقبل فيه كبار الضيوف. اللهم اجعله استمر في القراءة يسري فوده يكتب .. إعادة شحن الرصيد – الأحد 13 مارس , 2011

Advertisements

يسرى فودة يكتب:الماسونية «الحلقة الأخيرة»..الطريق إلى جهنم

المصدر : المصري اليوم

يزعم الماسونى العربى الذى منحناه الاسم الحركى (زياد) أن «نجمة داوود (التى تحتفى بها الماسونية) معناها الرمزى هو الحياة، فالماسونية تتعاطى بالرموز. كلها رموز، ولكل رمز أكثر من معنى، وكل أخ يفهم الرمز بما يتوافق مع حياته. ليس للصهيونية علاقة بالموضوع، لكنك لا تستطيع أن تلوم الناس إذا فكروا فى هذه العلاقة».

من ناحيته يستبعد المؤرخ البريطانى، جون شو، وجود مؤامرة عالمية تقودها الماسونية، وهو ما يذهب إليه تمام البرازى، مؤلف كتاب «الماسونية: الوهم الكبير»، الذى يدعونا إلى النظر أولاً داخل بيوتنا، «فالماسونية ليست لديها قدرة الآن فى العالم العربى.

نحن نتآمر على أنفسنا ونتخذ من الماسونية والصهيونية كبش فداء لتغطية عجزنا وقمعنا لشعوبنا». ورغم أن فى بعض هذا الكلام بعضاً من المنطق فإنه لا ينفى حقيقة أن الماسونية مصدر قلق. كانت ولا تزال. استمر في القراءة يسرى فودة يكتب:الماسونية «الحلقة الأخيرة»..الطريق إلى جهنم

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٦) فليكن ذلك على شرف اسمك الكريم ومجدك

المصدر : المصري اليوم

إذا صافحك شخص ما وأحسست من أصابعه أسلوباً غريباً فى المصافحة، فأغلب الظن أنه إما شاذ جنسياً أو ماسونى (أو كلاهما) يريد أن يتلمس طريقه إليك عسى أن تكون مثله. إنه سلام من «أخ» يقسم الماسونى على مساعدته فى أى مكان، فى أى زمان، فى أى ظرف، حتى بعد موته.

أدعوك إلى التأمل فيما قاله قبل أكثر من نصف قرن الرئيس الأمريكى الأسبق، هارى ترومان، فى خطاب رسمى: «أيادٍ لا حصر لها تتعانق كل يوم، وآباءٌ لا حصر لهم يودعون أبناءهم ويقولون: يا ولدى حين يحل بك الظلام والوحدة ابحث عن ماسونى، وقل له إنك ابن لماسونى وستجد فيه صديقاً لا يخذلك».

ومما لا شك فيه أن الأمريكيين علّموا العالم فنون السياسة الحديثة. علّمونا «الديمقراطية»، بغض النظر عما تعنيه هذه الكلمة، وفرضوا قواعدها، وعلّموا حكام العالم كيف يمكن أن «يفرضوا» أنفسهم على شعوبهم فى إطار «الديمقراطية». أمام هذا، علينا أن نتناول ما قاله رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بمنتهى الجد، فحين يقرر رجل فى مثل منصبه أن يتعرض فى خطاب رسمى إلى «فئة» من الناس بهذه الشاعرية والمعانى المحببة لا بد أنه يدرك مدى ثقلهم ونفوذهم. استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٦) فليكن ذلك على شرف اسمك الكريم ومجدك

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٥) القائمة

المصدر : المصري اليوم

تحول ميدان «جيزّو» فى روما، الذى كان يطل موسولينى من شرفة أحد منازله على الجماهير المحتشدة، إلى ميدان «فينيسيا» فى محاولة لنسيان الماضى. فى إحدى تلك الخطب النارية تربص الزعيم الفاشى، بينيتو موسولينى، بالماسونيين ومنع أنشطتهم وأدخلهم تحت الأرض، تماماً مثلما فعل الزعيم النازى، أدولف هتلر، فى ألمانيا.

بناءً على ذلك يطرح السؤال نفسه: هل معنى أن هناك اليوم علامة (خطأ) على هتلر وموسولينى أن هناك بالضرورة علامة (صواب) على الماسونية؟ .. «لا ، إطلاقاً» .. يرد المحقق الصحفى البريطانى، مارتن شورت، «فما يدفع الديكتاتوريين إلى التخلص من الماسونية هو حقيقة أن لديهم هم أنفسهم ماسونيتهم الخاصة.

لقد حظر هتلر وموسولينى وستالين الماسونية لأنها كانت نظاماً منافساً، وكانت جمعية سرية يمكن أن يلتقى فيها الناس للتآمر على حكامهم. كثيرون يمكن أن يروا تشابهاً بين الحزب الشيوعى الروسى والماسونية، لكننى لا أعتقد أن مجرد قيام هتلر وموسولينى بحظر الماسونية يمنح هذه صك الاعتراف بأنها شىء طيب. هذا هراء». استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٥) القائمة

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٤)الأب الروحى

المصدر : المصري اليوم

يسري فودة
يسري فودة

كانت تبدو فى أول الأمر عملية انتحار، لولا أن كان من بين محققى الشرطة من يعلم قوانين الماسونية وألاعيبها. حين قفز إلى ذهنه احتمال أنها ربما تكون جريمة قتل،

كانت بصمات الماسونية على الجثة تفصح عن نفسها بصمة بعد بصمة، حتى تأكد له فى النهاية أنها لم تكن جريمة، أراد مرتكبها طمس معالمها، بل كانت جريمة مغلّفة فى مظروف على شكل رسالة أراد أن يبعث بها إلى كل أنحاء العالم، وقد كان له ما أراد.

وجدتُ نفسى، وقد اقتربتُ من مرحلة الاستمتاع بحل هذا اللغز، على متن طائرة فى طريقى إلى إيطاليا، أشهر بلد فى العالم التقت فيه دائرة السياسة بدائرة الدين بدائرة الفساد بدائرة المافيا بدائرة الماسونية. استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٤)الأب الروحى

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٣) فرسان الهيكل

المصدر:  المصري اليوم

يساعد الحاجبان طالب الانضمام إلى الماسونية على الركوع أمام الرئيس الأعظم فيما يتعانق فوق رأسه رمحان يمسك بهما الحاجبان يشكلان زاوية قائمة.

الرئيس: أيها الإله القادر على كل شىء، القاهر فوق عباده، أنعم علينا بعنايتك، وتجلّ على هذه الحضرة، ووفّق عبدك هذا الطالب الدخول فى عشيرة البنّائين الأحرار إلى صرف حياته إلى طاعتك، ليكون لنا أخاً مخلصاً حقيقياً.. آمين.. أيها الطالب، بسام، إذا وقعت فى مصيبة أو بُليت بخطر فإلى من تلجأ؟

الطالب (بعد أن همس الحاجب فى أذنه): إلى الله.

الرئيس: انهض، أيها الطالب، فإنه لا يخشى المهالك من يعتمد على الله. استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٣) فرسان الهيكل

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٢) حتى الممات

يقول الماسونيون إن منظمتهم الغامضة ليست غامضة وإنما نحن المصابون بالبارانويا. ويعللون لذلك بأن الماسونية تضم فى عضويتها – على حد قولهم – كثيراً من مشاهير السياسة والفكر والأدب والعلم والاقتصاد والتجارة والفن والرياضة.

من بينهم واحد من أهم أعلام الموسيقى الكلاسيكية، هو وولفجانج أماديوس موتزارت، الذى ألّف للماسونية دون غيرها أوبرا «النايات الساحرة» التى استوحاها من أسطورة إيزيس وأوزوريس الفرعونية الوثنية، ومنها يشتقون واحداً من أهم رموزهم: العين الأحادية. يزعم البعض أن هذه العين ترمز فى معتقداتهم إلى عين المسيخ الدجال.

إحساس على الأقل بعدم الارتياح، ليس فى العالمين العربى والإسلامى وحسب، بل أيضاً بين الغربيين غير الماسونيين، وتساؤل يجمعهم معاً: هل الماسونية حقاً مؤامرة صهيونية تنال من المسلمين والمسيحيين، وترفع كلمة اليهود وتتسيد العالم من وراء الكواليس؟ استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٢) حتى الممات