أرشيف الأوسمة: يسري فوده

عفوا .. رصيدكم لدينا لا يسمح

لن نسامح

لا أعلم من أين أبدأ ؟ من أحداث يناير أم من أحداث النكسه 1967 أم من أحداث 1956 ويمكن أن يكون قبل ذلك بكثير

عندما قرأت وشاهدت بعض الافلام الوثائقية عن جرائم الحرب التي صنعها اليهود في حق أبناء مصر من قتل للآسرى العزل وإنتهاكات لحقوق الاسرى .. وعندما إستمعت إلى كلمات من نجى منهم التي تمتلئ بالحسرة

تسألت ! لماذا لم يجدو من يعيد لهم حقوقهم من أعدائنا .. لم أتوقع أن نحارب من جديد لكي نعيد حقوق هؤلاء الاسرى والشهداء ولكن على الاقل كان من الممكن أن ترفع قضايا على هؤلاء مجرمي الحرب الذين قتلو وعذبو الآلآف من الاسرى المصريين استمر في القراءة عفوا .. رصيدكم لدينا لا يسمح

Advertisements

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٤)الأب الروحى

المصدر : المصري اليوم

يسري فودة
يسري فودة

كانت تبدو فى أول الأمر عملية انتحار، لولا أن كان من بين محققى الشرطة من يعلم قوانين الماسونية وألاعيبها. حين قفز إلى ذهنه احتمال أنها ربما تكون جريمة قتل،

كانت بصمات الماسونية على الجثة تفصح عن نفسها بصمة بعد بصمة، حتى تأكد له فى النهاية أنها لم تكن جريمة، أراد مرتكبها طمس معالمها، بل كانت جريمة مغلّفة فى مظروف على شكل رسالة أراد أن يبعث بها إلى كل أنحاء العالم، وقد كان له ما أراد.

وجدتُ نفسى، وقد اقتربتُ من مرحلة الاستمتاع بحل هذا اللغز، على متن طائرة فى طريقى إلى إيطاليا، أشهر بلد فى العالم التقت فيه دائرة السياسة بدائرة الدين بدائرة الفساد بدائرة المافيا بدائرة الماسونية. استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٤)الأب الروحى

يسرى فودة يكتب: الماسونية (٢) حتى الممات

يقول الماسونيون إن منظمتهم الغامضة ليست غامضة وإنما نحن المصابون بالبارانويا. ويعللون لذلك بأن الماسونية تضم فى عضويتها – على حد قولهم – كثيراً من مشاهير السياسة والفكر والأدب والعلم والاقتصاد والتجارة والفن والرياضة.

من بينهم واحد من أهم أعلام الموسيقى الكلاسيكية، هو وولفجانج أماديوس موتزارت، الذى ألّف للماسونية دون غيرها أوبرا «النايات الساحرة» التى استوحاها من أسطورة إيزيس وأوزوريس الفرعونية الوثنية، ومنها يشتقون واحداً من أهم رموزهم: العين الأحادية. يزعم البعض أن هذه العين ترمز فى معتقداتهم إلى عين المسيخ الدجال.

إحساس على الأقل بعدم الارتياح، ليس فى العالمين العربى والإسلامى وحسب، بل أيضاً بين الغربيين غير الماسونيين، وتساؤل يجمعهم معاً: هل الماسونية حقاً مؤامرة صهيونية تنال من المسلمين والمسيحيين، وترفع كلمة اليهود وتتسيد العالم من وراء الكواليس؟ استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (٢) حتى الممات

يسرى فودة يكتب: الماسونية (١) ثعبان تحت الفراش

المصدر : المصري اليوم بتاريخ 4-1-11-2008

على هامش إحدى زياراتى العملية إلى القاهرة، دعانى أحد الأصدقاء إلى كوب من الشاى. عندما وصلت إلى منزله كانت حرارة الطقس قد تمكنت منى، فطلبت منه شراباً بارداً.

توجه إلى الثلاجة وعاد منها بعلبة كوكاكولا بدأ يفتحها، لكنه توقف قليلاً ورفع رأسه إلىّ سائلاً: «هل علمت أن مفتى الجمهورية أصدر أخيراً فتوى بأن شرب الكوكاكولا حلال ؟» كنت أظنه يمزح فخطفت منه العلبة وشرعت فى إرواء عطشى، لولا أنه لم يكن يمزح، ولولا أن المسألة برمتها أخطر من أن تكون موضوعاً للمزاح.

صب صديقى ما تبقى من شراب داخل العلبة فى كوب زجاجى، وأمسك بالعلبة وقال لى: «احمل كوبك وتعال معى». وقف بى أمام مرآة معلقة وراء مدخل المنزل ورفع العلبة فى يده وأخذت أصابعه تدور بها فى مهارة أمام المرآة. سألنى ماذا أرى. قلت: «علبة كوكاكولا حمراء اللون سيخرج منها أرنب بعد لحظة.. ومساء الفل يا باشا». استمر في القراءة يسرى فودة يكتب: الماسونية (١) ثعبان تحت الفراش